مفهوم التواصل وأنواعه

مفهوم التواصل

مفهوم التواصل ينقسم إلى تعريفين:

مفهوم التواصل لغوياً: 

هو الاقتران والاتصال والصلة والترابط والجمع والإبلاغ والالتئام وتعني إنشاء علاقة ترابط. حيث يمكن القول أن التواصل عبارة عن علامة تربط بين شخص وأخر أو بين الشخص والمجتمع المحيط به من خلال صلة أو اقتران. 

مفهوم التواصل اصطلاحياً: 

هو وسيلة نقل الأفكار والآراء والتجارب الشخصية وتبادل المعرفة بين شخص وشخص أو بين جماعة وأخرى، وقد يكون التواصل ذاتياً بين الشخص ونفسه يحاول أن يحسن من نفسه عن طريق فهمها، والاتصال مبني على الموافقة أو المعارضة والمناقشة حيث يعد التواصل هو أساس العلاقات بين البشر،و أيضاً التواصل من المهارات المهمة في حياتنا والتي يجب علينا أن نطورها باستمرار لأنها تجعل كلامنا مفهوم للأشخاص الأخرين وتؤثر بشكل كبير على الرسالة التي نريد توصيلها لهم. 

أنواع التواصل:

وهناك عدة أنواع للتواصل في حياتنا وهي:

1-التواصل الكتابي:

التواصل الكِتابي هو أكثر أشكال التواصل شيوعاً في مجالات العمل وهي مهارة أساسية في مجالات العمل حيث أنه من الضروري تبادل جميع أنواع المعلومات بدءاً من مستجدات الوضع القائم وصولاً إلى تبادل المعلومات المعقدة وحل المشاكل ويعتبر التواصل الكتابي مؤثراً نظراً إلى أنه يمكن مشاركته بسهولة والرجوع إليه بشكل متكرر.

في التواصل الكتابي عليك أن تخطط بعناية لما تريد أن تقول للتأكد من أن جميع معلوماتك دقيقة وذات صلة، وتجنب الارتباك عن طريق الحرص على كتابة رسالتك بطريقة واضحة وموجزة قدر الإمكان، احرص دائماً على تدقيق ومراجعة عملك قبل أن ترسله.

ويمكن استخدام هذا النوع في كل من:

رسائل الأعمال الداخلية مثل: تقارير الشرِكة ورسائل البريد الإلكتروني 

رسائل الأعمال الخارجية مثل: مراسلات البريد الإلكتروني والمواقع الإلكترونية والرسائل والعروض

2- التواصل اللفظي:

عبارة عن نقل رسالة ما باستخدام الكلمات المنطوقة، قد يحدث هذا النوع من التواصل وجهاً لوجه أو عبر الهاتف أو من خلال مكالمة فيديو.

ويحدث التواصل اللفظي في عدد من الحالات بدءاً من المناقشات المكتبية غير الرسمية وصولاً إلى الخطابات العامة.

ويجب أن يتميز الشخص الذي يستخدمه بالتركيز والاستماع الجيد للمتحدث.

3-التواصل غير اللفظي:

يتضمن هذا الشكل إرسال واستلام رسائل صامتة في حين أن أكثر أنواع التواصل غير اللفظي شيوعاً هو تعابير الوجه إلا أن هذه الفئة تشمل أيضاً أموراً أخرى مثل لغة الجسد والتواصل البصري.

وهذا النوع من التواصل يستخدم لرفع مستوى التواصل اللفظي الذي قد يدور بينك وبين شخص آخر وعند الاتصال كن مدركاً لِموقفك وإيماءاتك والتواصل البصري وكذلك لأولئك الذين تتواصل معهم.

ما هي الرسائل التي يتم تبادلها وكيف يمكنك الرد عليها؟ فكر في كيفية استخدام التواصل غير اللفظي لدعم حديثك.

ينبغي لعمليات التواصل التي تقوم بها أن تختلف تبعاً للموقف. حيث أن طريقة التواصل مع الأصدقاء تختلف تماماً عن الطريقة التي تتواصل بها مع مديرك في بيئة العمل وتنقسم هذه الطرق إلى شكلين وهما:

1-التواصل المهني:

يتسم التواصل المهني باللباقة والرسمية إذا كنت بصدد كتابة رسالة مهنية لشخص ما مثل مديرك في العمل احرص على تهيئتها بشكل صحيح بحيث لا تحتوي على أخطاء نحوية وتكون لبقة جداً وإذا كنت تتواصل شخصياً مع شخص على الصعيد المهني تأكد من أن تكون مهذباً في حديثك مع المحافظة على التواصل البصري.

تأكد من استخدام التواصل المهني في مكان العمل سواء كان ذلك في مقابلة عمل أو في اجتماع أو في اجتماع أو في أي إطار مهني أخر.

احرص على إجراء المناقشات المهنية والمتعلقة بالعمل في المكتب على الرغم من أنه قد يكون بعض زملائك في العمل أصدقاء لك إلا أنه من الأفضل أن تحافظ على المهنية في أماكن العمل و إِجراء المحادثات الشخصية في مكان آخر.

لا تستخدم لغة متحيزة أو قول بعض النكات غير اللائقة. كقاعدة عامة من الأفضل تجنب الحديث عن المسائل الشخصية أو الآراء المثيرة للجدل في السياقات المهنية.

2-التواصل الشخصي:

هو أسلوب الاتصال الذي تستخدمه مع الأصدقاء والأقارب أحياناً مع زملائك في العمل و يتسم بالعفوية والأريحية وعدم الرسمية فإذا كنت في مكان خاص أو مع عائلتك أو مع الأصدقاء يمكنك استخدام التواصل غير اللفظي بإرتياح أكثر والتحدث بصورة غير رسمية.

استخدم التواصل الشخصي لتعزيز الصداقات. إطلاق النكات المناسبة والتحدث عن الأمور الشخصية هي أمور معتادة في التواصل الشخصي.

لا تستخدم التواصل الشخصي إن لم تكن متأكداً ما إذا كنت ضمن الإطار الصحيح في بعض الأحيان، يمكنك تكوين علاقات شخصية مع زملائك في العمل ويمكنك استخدام التواصل الشخصي معهم ومع ذلك إذا كنت في العمل أو ضمن إطار مهني تأكد من استخدام التواصل الشخصي بحذر.

التواصل الفعال:

ينطوي التواصل الفعال على عدد من المزايا بما في ذلك توفير الوقت وتحسين علاقاتك وزيادة فرصك للنجاح في حياتك الشخصية والمهنية.

من أجل فهم التواصل الفعال بصورة أفضل نحن بحاجة أولاً لفهم عملية التواصل الأساسية ومكوناتها المختلفة وهي كالآتي:

1- المرسِل: وهو الشخص الذي يقوم بإرسال الرسالة تعبيراً عن شئ يريد قوله 

2- المستقبِل: وهو الشخص الذي ستصله هذه الرسالة ويقابلها بالقبول أو الرفض

3- الرسالة: الأفكار والآراء والمعلومات وغير ذلك من الرسائل التي تعبر عن رأي المرسل 

4- وسيلة الاتصال: وهي الوسيلة المستخدمة لنقل الرسالة من قبل المرسِل

عوائق التواصل:

وهي التأثيرات التي تقوم بالتشويش على عملية الاتصال وتجعل عملية التواصل ناقصة وتؤدي إلى فشلها وقد تكون هذه العوائق:

  • لغوية: وتتعلق باللغة والإشارات المستخدمة بين طرفي الاتصال والتي يجب أن تكون واحدة حتى تنجح عملية التواصل.
  • نفسية: وتتعلق بالفرد وأفكاره وتقاليده والتي تؤثر على فهم الشخص للرسالة الموجهة إليه، أو خوف بعض الأشخاص من مواجهة الجمهور والتحدث أمامه.
  • بيئية: وتتعلق بالبيئة المحيطة بعملية التواصل من حيث التنظيم والإدارة ومدى توافر أجهزة بتقنية عالية لتحقيق التواصل بسهولة.
السابق
ما هي السعادة في الحياة
التالي
الخلاصة في كتاب من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟

اترك تعليقاً