كيف تخطط ليومك بشكل فعال لتحقيق إنتاجية عالية

كيف تخطط ليومك بشكل فعال

كيف تخطط ليومك بشكل فعال؟ 

سؤال يطرحه الكثير من الناس ولكنهم لا يملكون الإجابة لذلك في معظم الأوقات لذا في هذه المقالة ستعرف كيف تخطط ليومك بفعالية وتحقق إنتاجية عالية. وإليك بعض النصائح التي يمكنك القيام بها 

خطط ليومك في الليلة السابقة:

البشر يمتلكون قوة إرادة ضعيفة، فعندما تحاول التخطيط ليومك في الصباح فإنك تستنفذ قوة الإرادة التي تملكها. لماذا تقوم بفعل ذلك بينما يمكنك التخطيط ليومك بسهولة في الليلة السابقة؟ بإعطاء نفسك فكرة عن شكل الغد سوف تكون مستعد حينها ذهنياً للحظة التي تستيقظ فيها لتحقيق نجاح جديد في يومك.

“لا حاجة لإضاعة الوقت والطاقة في محاولة التركيز عندما تكون إستراتيجية يومك جاهزة”

اجعل التخطيط عادة:

يعتقد جيمس كلير مؤلف كتاب العادات الذرية أن الحماس في بداية أي شئ يكون مبالغ فيه “توقف عن انتظار الحماس أو الدافع الذي يقودك لأهدافك وضع جدول للعاداتيأتي الحماس من العمل وليس العكس.

هذا هو السبب في أن التخطيط اليومي مهم جداً. تشعر بالحماس في بعض الأيام فتقوم بعمل خطة للأهداف تعكس ما تريد أن تحققه. ولكن تلك الأيام التي يختفي فيها الحماس ماذا عنها أتستسلم وتضيع طريقك؟ لا بالطبع، لذا حدد ميعاد ثابت في يومك وسميه بوقت الخطة يكون هذا الوقت مخصص لوضع خطة فقط.

قسم أهدافك الكبيرة:

قسم أهدافك إلى مهام يومية، على سبيل المثال لايمكنك إضافة “الحصول على جسم مثالي” في جدولك ولكن يمكن تقسيمها إلى القيام بالجري لمدة نصف ساعة أو ممارسة رياضة ما. راجع أهدافك الشخصية والمهنية عندما تجلس لتخطيط يومك، وأضف المهام التي تجعلك تحقق كليهما، ولا تشتت عقلك في الكثير من الأهداف حدد أهدافك كلها، ثم انجزهم تباعاً.

أشياء تساعدك على نجاح خطتك:

  • الاستيقاظ مبكراً يساعدك على الاستفادة من اليوم بأكمله بشكل أفضل.
  • حدد المهام تبعاً لأهميتها، ابدأ بالمهام الصعبة والتي تحتاج لجهد وتركيز كبير يليها المهام الأقل صعوبة.
  • قم بتخصيص وقت لكل جانب من جوانب حياتك دون أن تهمل جانب منهم، فيجب أن توزع وقتك بين العمل والمرح والعائلة والأصدقاء.
  • مكافأة النفس تعد من وسائل التحفيز الذاتي الفعّالة، فهي تُساعدك على الاستمرار في مهامك مهما بلغ مدى صعوبتها، وتُضيف البهجة والحماس على ما تقوم به.
  • عليك أن تكون حازماً مع نفسك ففي البداية ستشعر بضعف الهمة وقلة الحماس و ستفكر في التراجع كثيراً، وهذا شعور طبيعي ومتوقع في البداية، ولكن لا تستسلم لهذه الأفكار
  • التسويف هو أن تؤجل عمل يومك إلى الغد، وعدوك في هذه الخطة هو التسويف،لذا يجب عليك ألا تدع يومك ينتهي ولا زال هناك مهام عليك إنجازها، والتسويف يبدأ بتأجيل خطوة فقط، ومن هنا تبدأ مرحلة تراكم المهام إلى أن تفسد الخطة
  • لا تجعل صعوبة البداية تمنعك من الاستمرار في تحقيق هدفك، اعتبر نفسك في معركة أو تحدي، فهل ستقبل بالخسارة وتستسلم لها؟ بالتأكيد لا.. لذا استمر وقاوم كل الصعوبات التي تواجهك واعلم انك بمجرد ان تُحقق النجاح في الأيام الأولى، ستُصبح كل هذه الخطوات في منتهى السهولة، وستزداد ثقتك بنفسك.

بعد وضعك لخطة أهدافك ستشعر بأهمية التخطيط في حياتنا اليومية من خلال عدة جوانب وهي أنه يقوم بإختصار الوقت في عملية التطوير، ويقوم بتحديد المسار المُتبع في العمل كما أنه يربط بين مجهودك و أهدافك ووضعه في برنامج سهل الفهم ويوضح لك معالم طريق الحياة المثالية أو نظام الحياة المثالي التي تريد الحصول عليه.

 

السابق
الخُلاصة في كتاب المنخفض سيث جودين
التالي
ملخص كتاب التخطيط أول خطوات النجاح

اترك تعليقاً