الفشل أول خطوات النجاح

الفشل

الفشل ليس نهاية، بل مجرد بداية لخطط جديدة واستراتيجيات تحتم البدء من جديد مع تلاشي العوامل السابقة التي حالت بين الفرد وبين نجاحه في إنجاز أي مهمة، لذا فالفشل من وجهة النظرة الحديثة هو الدرس الأول في كتيب طريقك إلى النجاح.

تعريف الفشل:

الفشل أول خطوات النجاح

الفشل مصطلح يبدأ إطلاقه عند عدم بلوغ هدف معين أو تحقيق رغبة تم التخطيط لها ولم تستطع هذه الخطط الموضوعة تحقيق نجاح مؤكد، لذا فبائت بالفشل.

ولغويا يعرف الفشل بالخيبة، وهي عبارة عن مشاعر أليمة نتيجة عدم وصول الفرد لما رغب فيه وأراد بلوغه، فالفشل إخفاق مخالف للنجاح ويترك آثار سلبية في النفس نتيجة لنظرة المحيطين والتخوف من لفظ فاشل.
في التعريف الحديث للفشل يعرف على أنه إخفاق مؤقت كمرحلة انتقالية تؤدي إلى تحقيق النجاح، أي أنه فترة زمنية تسمح بتطوير الأداء لتحقيق النجاح

أسباب الفشل:

الفشل ليس صنيعة عامل محدد بل تتعدد العوامل والاسباب التي تؤدي إلى الفشل، وبتدارك هذه الأسباب وإعادة التفكير فيها يصبح من السهل التحول من الفشل إلى النجاح.

من أهم الأسباب التي تعرقل الخطط وتؤدي إلى الفشل:

1- أسباب نفسية، وتتمثل في:

• الإصابة بالإحباط وعدم القدرة على إنجاز المهام.

• إلصاق الفشل بالمحيطين والهروب من المسئولية.

• فقد الثقة بالنفس وإهمال ما لدى الفرد من قدرات.

• الخوف الشديد من الفشل كأن يتحول الفشل إلى فوبيا ترهق الفرد نفسيًا وتشتت تفكيره.

2- أسباب اجتماعية، وتتمثل في:

• عنصرية المجتمع وإعلاء فرد على الآخر ومساندة فرد وترك الآخر.

• تدخل الرشاوي والمحسوبية.

• التقييم على أسس بعيدة عن الكفاءة.

• الخلل الاجتماعي الوظيفي في توزيع المهام على الأفراد.

3- أسباب اقتصادية، وتتمثل في:

• عدم توافر الدعم المادي المناسب.

• حجب الإمكانيات المادية لأفراد بعينهم.

• تفشي البطالة.
• ضعف الإمكانيات المادية المتاحة.

 

كيفية التغلب على الخوف من الفشل:

الفشل في حد ذاته حال لم يتم السيطرة على الخوف منه أصبح الفرد أقرب إليه، فكلما وضع الفرد في اعتباره شراسة الفشل، كلما تعرقلت خطاه وتخبطت أهدافه.

للتغلب على الخوف من الفشل يجب اتباع عدة خطوات، أهمها:

• محاول وضع تعريف جديد للفشل لا يجعل منه نهاية للمطاف بل يجعله خطوة عليه تخطيها واستكمال ما بعدها من خطوات في طريق النجاح.

• القناعة الداخلية بالقدرة على مواجهه الفشل ودعم النفس وتقويتها لمواجهه أي سقطات تؤدي إلى الفشل.

• تقبل إمكانية التعرض لأسوأ سيناريو مستقبلي ومواجهه هذا السيناريو وتحويله إلى مسار مؤهل للنجاح.

• طلب الدعم من المحيطين سواء نفسيًا أو اجتماعيًا أو ماديًا لزيادة الثقة بالنفس وتقليل حدة التخوف من الوقوع في الفشل.

كيف تحول الفشل إلى نجاح:

الفشل أمر لا يستهان به ولا يجب أيضًا التهويل منه، فالاعتدال في النظرة إلى الفشل من شأنه تحويل الفشل إلى نجاح بل اعتبار الفشل خطوة من خطوات النجاح التي تدون في الاستراتيجيات المستخدمة للوصول إلى النجاح.

من أفضل الطرق التي يمكن الاستقواء بها وتحويل الفشل إلى نجاح:

• تقبل فكرة اعتبار الفشل كجزء من الخطوات المتبعة للوصول إلى النجاح.

• الاعتراف بالمسئولية الكاملة تجاه ما تم من أخطاء وتحمل مسئولية هذه الأخطاء بالشكل الذي يمكن من خلاله تداركها وإصلاحها.

• عدم جلد الذات بحيث يمكن التعافي سريعًا من الإحساس بالعجز الناتج عن الفشل والبدء سريعًا في وضع خطط بديلة تمهد الوصول إلى النجاح.

• تحديد كافة القدرات المتوافرة لديك بحيث تحدد نقاط الضعف والقوة والعمل على دعم نقاط الضعف وتعزيز نقاط القوة واستغلالها.

• اتباع منهج استكمال المسيرة رغم الفشل فلا يصبح الفشل نهاية للمطاف بل بداية لتعديل المسار واستكمال الرحلة بعد أن تكون قد أعدت العدة ودونت اسباب الفشل ووضعت الخطة البديلة.

السابق
الهدف وكيف يمكنك تحقيقه
التالي
ما هي مهارات الاقناع وكيف يمكن تطويرها

اترك تعليقاً